تجليات خطاب الكراهية في اللوحة التشكيلية الإسرائيلية

تجليات خطاب الكراهية في اللوحة التشكيلية الإسرائيلية

 DOI: 

مقدمة

“إن العواطف الراسخة في الطبع هي صنف بيولوجي اجتماعي تاريخي. وهي تشكل الأساس لاهتمام الانسان بالحياة وحماسته وتهيّجه. وهي المادة التي تصنع منها أحلامه وفنونه ودياناته وأساطيره ومسرحياته… وكل ما يجعل الحياة تستحق العيش” (فروم ص 45)

رغم أن خطاب الكراهية موجود مذ عرف الانسان الخطاب، باعتبار الكراهية جزءا مكوّنا من مكوّنات النفس الإنسانية وأنها قرين الحب ونصيفه الذي يشكّل به ومعه ثنائية المشاعر الانسانية، إلا أن الحديث عنه بدأ بالاتساع والتضخم في السنوات الأخيرة بشكل يثير الكثير من الأسئلة حول حقيقته والدوافع التي تقف خلفه.

لقد شهد العالم عير تاريخه الطويل، موجات هائلة من الكراهية التي أنتجت، فيما أنتجته، كل تلك الشواهد الحضارية التي تقف شامخة ويقف الانسان مفاخرا بها، وهي التي لم تقم إلا على أكتاف الكراهية ولم تنتصب إلا في أدمغة صانعي الموت والكوارث والجرائم من قادة وملوك تلك الحضارات، فقد بناها العبيد بدمائهم وماتت على جدرانها الآلاف المؤلفة، فما الذي يجعل خطاب الكراهية في هذه الأيام  أمرا غريبا مستنكرا تعقد لبحثه ودراسته المؤتمرات وتحبّر لأجل كشفه، وكأنما هو مستتر، الصفحات الكثيرة؟ أين كان الحرص على التعايش المجتمعي والسلمين الاقليمي والدولي عندما كانت جيوش آشور تدك قلاع بابل وجيوش فراعنة مصر تطيح برؤوس أعدائها وجيوش الهكسوس تلغي حضارة مصر بكاملها؟ وأين كان هذا الخطاب والغزاة العرب يبددون حضارة فارس والهند وبيزنطة؟ لن نجيب على هذه الأسئلة فقد مرّت تلكم الأحداث وأصبحت تاريخا من التاريخ شبه المنسيّ، وإن ترك في لاشعور الجماعات البشرية خلايا فاعلة للكراهية والحقد، ولكن يبقى السؤال: لماذا اليوم؟ ونحن نعرف أن القطرية كراهية تمييزية بشعة، والقومية كراهية معتّقة كريهة،  والآديان أيا كان مصدرها، إذا أسيء تأويلها أنتجت كراهية من أبشع أصناف الكراهية، والطائفية، بكل تصنيفاتها، واحد من أبشع مواليدها المسخ. لماذا ينطرح السؤال الآن وبكل بهذه الحدّة؟ الجميع يعرف الجواب، فالشعوب العربية وجيرانها، في السنوات الأخيرة، ابتليت بمجموعات بشرية مدمّرة ظلامية سوداء أعلنت اسلامها وأعلنت عن إقامة سلطتها باسم الخلافة الإسلامية وخطفت ثورات الشعوب المضطهدة التي عانت من الاستبداد والديكتاتورية لأكثر من نصف قرن، وقامت تلك المجموعات بالسطو على تلك الشعوب وبثّت سمومها الفكرية، واستخدمت قواها العسكرية فأنتجت الكثير من الكراهية والدم والدمار، ومارست أبشع مع في الانسان من تدميرية متوحشة. ولم نقف لنسأل أنفسنا عمّن وراء كل هذا الخطاب الأسود، ومن الذي صنعه بليل، وبثّه في عزّ النهار, ولم نجرؤ في لحظات الخوف على الجهر بما نعرف.. مع أننا نعرف أن هذا كله لم ينزل علينا بمظلة من السماء وإنما هو منتج بشري إنساني بامتياز.

لهذا الخطاب جوانبه التي تناسلت عنه تناسل الحياة الكاملة، وتشعبت أفرعه تشعب الجذور العميقة.. فقد استشرى كما يستشري السرطان في عضو الجسد فيأكله كله، لذا يمكن لك أن تراه في الثقافة والفكر والاقتصاد  والدين والفن.. وحيثما يممت وجهك تقابل واحدا من وجوهه العديدة بكل بشاعته ودمامته.

فلسطين التي تطاول أمد نكبتها لقرن من الزمان عاشت الكراهية بكل قسوتها، وعانت منها بكل تنوعاتها، كما أنتجت المقاومة المضادة بكل قوّتها، فالفلسطيني ليس ممن يؤمنون بمقولة مواطنه المسيح: أحبوا أعداءكم. ولا يؤمن بأن ما أخذ بالقوة يمكن أن يسترد بغيرهاوشعاره في مقاومته ما قاله الشاعر مظفر النواب: فإرهاب بإرهاب .. يميناً هكذا العمل..

الاحتلال عنف والمقاومة عنف، لكن الاحتلال إرهاب وجريمة، بينما المقاومة حق وعدالة، والاحتلال ينشئ خطاب الكراهية ليبقى، بينما المقاومة تنتج خطابا آخر لتحقق أهدافها في الحرية، من هنا أنتج الاحتلال الإسرائيلي أنماطا شتى من خطاب الكراهية، كما أنشأت المقاومة خطابها والذي نزعم أنه لم يكن خطاب كراهية وإن لم يكن خطاب محبة بالتأكيد مع تجلي العنف فيه، فالعنف ليس دائما صانع الكراهية. إن صانع الكراهية هو الظلم، بمعنى الاعتداء على الآخرين، أيا كان مصدره، هو الصانع الحقيقي لهذا الخطاب الأسود. وسوف نرى في طيات هذه الصفحات نمطا من خطاب الكراهية أفرزه الاحتلال في ميدان من ميادين البنية الفوقية للمجتمع وهو ميدان الفن التشكيلي لنرى كيف أمكن توظيف هذا الشكل الجميل للحياة من أجل خدمة ذاك الشكل البشع.

مراجع البحث:

  1. أوكان، عمر (2011) اللغة والخطاب. القاهرة: رؤية للنشر.
  2. بريمي، المهدي (2017) الصورة الإشهارية بين الهوية والثقافة. من كتاب: قضايا الخطاب في الفكر اللساني والسيميائي. إعداد وتنسيق: عبد السلام اسماعيلي علوي. أشغال الندوة الدولية المحكمة: جامعة مولاي اسماعيل بالمغرب. عمان: دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع. صص 227-238.
  3. بلاّطة، كمال (2000) استحضار المكان: دراسة في الفن التشكيلي المعاصر. رام الله: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
  4. بنكراد، سعيد (2017) “النص صناعة للمعنى”. من كتاب: قضايا الخطاب في الفكر اللساني والسيميائي. إعداد وتنسيق: عبد السلام اسماعيلي علوي. أشغال الندوة الدولية المحكمة: جامعة مولاي اسماعيل بالمغرب. عمان: دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع. صص 7-18.
  5. بويسنس، إيريك (2017)السيميولوجيا والتواصل. ترجمة جواد بينيس. القاهرة: رؤية للنشر.
  6. جيرار، رينيه. (2009)، العنف والمقدس. ت سميرة ريشا. بيروت: المنظمة العربية للترجمة.
  7. الحسني، عبد المنعم بن منصور (2008) “قراءة الصور الفوتوغرافية: تحليل سيميوطيقي”. من كتاب مؤتمر كلية الآداب في فيلادلفيا الدولي الثاني عشر: ثقافة الصورة. صص 122-136. عمان: جامعة فيلادلفيا: كلية الآداب.
  8. الزاهي، فريد (2018) من الصورة الى البصري: وقائع وتحولات. الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي.
  9. ستالابراس، جوليان. (2014) الفن المعاصر. ترجمة مروة شحاتة. القاهرة:مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.
  10. سكوت، جيمس (1990) المقاومة بالحيلة: كيف يهمس المحكوم من خلف ظهر الحاكم. ترجمة ابراهيم العريس وميخائيل خوري. بيروت: دار الساقي للنشر.
  11. شموط، اسماعيل (1989) الفن التشكيلي في فلسطين. نشر خاص بالمؤلف.
  12. عتيق، عمر (2017) دراسات سيميائية في الفن التشكيلي. عمان: دار دجلة
  13. العزاوي، أبو بكر (2010) الخطاب والحجاج. بيروت: مؤسسة الرحاب الحديثة.
  14. العلان، مروان (2018) اللوحة التشكيلية كألية حجاجية. ورقة بحث لمؤتمر: الحجاج والهرمنيوطيقا في الخطاب: الهوية والرسالة. جامعة الشهيد حمة لخضر: الوادي/ الجزائر. غير منشور.
  15. فروم، إريك، (2016) تشريح التدميرية البشرية، ت: محمود منقذ الهاشمي. دمشق : دار نينوى.
  16. ليشته, جون. (2008) خمسون مفكرا أساسيا معاصراً. ترجمة فاتن البستاني. بيروت: المنظمة العربية للترجمة.
  17. مفتاح، محمد (2017) دينامية النص: تنظير وإنجاز. القاهرة: رؤية للنشر.
  18. المسيري، عبد الوهاب (1999) موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية. ج 3. القاهرة: دار الشروق.
  19. مصطفى، عادل (2007) فهم الفهم: مدخل الى الهرمنيوطيقا. القاهرة: رؤية للنشر.

المواقع الإلكترونية:

www.israelimages.com

www.israeliartmarket.com

israeli-art.org

www.tamuseum.org.il/collection-category/israeli-artisraelartguide.co.il.

الخطاب المعتدل والوسطية الفكرية  ترسيخ للسلم والامن في المجتمعات

الخطاب المعتدل والوسطية الفكرية  ترسيخ للسلم والامن في المجتمعاتبحث مقدم منأ.د. محمد جاسم عبد العيساوي

جامعة الانبار/ مركز الدراسات الاستراتيجية

1440هـ                                             2019م

DOI: https://doi.org/10.31972/dhiscrip19.009

بسم الله الرحمن الرحيم

ملخص بحث:

(الخطاب المعتدل والوسطية الفكرية  ترسيخ للسلم والامن في المجتمعات)

بحث مقدم من:

الاستاذ الدكتور محمد جاسم عبد العيساوي

جامعة الانبار/ مركز الدراسات الاستراتيجية.

الوسطية والاعتدال منهج رباني عظيم وسبيل قويم بين الافراط والتفريط، وهو المنهج النبوي الكريم الذي حدده النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إذقال: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي)[1]،والذي نحتاجه اليوم اشد حاجة بسبب الصراعات التي يعيشها العالم، فعلينا ان نتمسك بالوسطية ويكون منهاج حياة حتى نعيش أمة آمنة مطمئنة.

ولا نريد التساهل في أمور الشرع إلى حد الانسلاخ منها وتضييعها، يحاول الكثير صبغ الارهاب والتطرف بصبغة اسلامية وهو تعدٍ سافر وصريح على الهوية الاسلامية والاسلام منه براء، والاسلام محجة بيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك، فالمسار الوسط هو الذي به تتحقق الموازنة وهو منهج هذه الامة القويم وصراطها المستقيم، قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) [البقرة: 143]، فان اي خطأ يصدر من اي مدرس للمناهج الدراسية الشرعية سواء في المدارس او الجامعات او حتى دعاة الاسلام لا يعقل أن يتهم الاسلام بذلك، فالجميع مخاطبون بالخطاب المعتدل والمنهج الوسط حتى يسود الحب والوئام في المجتمعات بعيداً عن التشنجات فعلى الجميع تبني المنهج الوسط والخطاب المعتدل حتى في التعاملات اليومية، كما ينبغي أن نجعله منهجاً في الاقوال والافعال، لأن ويلات الحروب لاتنتج إلا الخراب والدمار، فقد ازدهر ونما خطاب الكراهية الخطاب المريضٌ الذي يصنّف الناس والشرائح والطوائف والأعراق خارج المألوف والمعتاد، خارج البعد الديني وخارج البعد الإنساني والأخلاق والأخوّة الإنسانيّة، بل وخارج العقل أيضاً، وما نراه اليوم او حتى في البعيد المنظور بجعل الدين أو العرق سبباً لتحليل جرائم التاريخ، كنكبة الأرمن والأكراد في تركيا العثمانية والمعاصرة، وكالممارسات الصهيونية على أرض فلسطين المحتلة، وما فعلته حملة كولومبوس الأوروبية مع السكان الأصليين في الأميركيتين كل هذ اساسه وسنده خطاب الكراهيةواخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


[1]أخرجه الطحاوي في مشكل الاثار 3/233 باب: (ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزمان الذي يجب على الناس فيه الإقبال على خاصتهم وترك عامتهم) رقم الحديث: (1186).

المصادر والمراجع:

  • القرآن الكريم.
  • الأشباه والنظائر: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت911هـ): دار الكتب العلمية، الطبعة: الأولى، 1411هـ – 1990م.
  • تاج العروس من جواهر القاموس المؤلف: محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبو الفيض، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي (ت1205هـ) المحقق: مجموعة من المحققين الناشر: دار الهداية.
  • التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد»: محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (ت1393هـ) الناشر: الدار التونسية للنشر – تونس سنة النشر: 1984هـ.
  • جامع البيان في تأويل القرآن المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت310هـ) المحقق: أحمد محمد شاكر الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، 1420هـ – 2000م.
  • الجامع الصحيح المسمى صحيح مسلم المؤلف: أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري الناشر : دار الجيل بيروت + دار الأفاق الجديدة ـ بيروت.
  • الجامع الصحيح: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (ت256هـ) حسب ترقيم فتح الباري، الناشر: دار الشعب – القاهرة الطبعة: الأولى، 1407هـ – 1987م.
  • الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر الناشر: دار طوق النجاة الطبعة: الأولى، 1422هـ.
  • جمهرة اللغة: أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (ت321هـ)، المحقق: رمزي منير بعلبكي الناشر: دار العلم للملايين – بيروت الطبعة: الأولى، 1987م.
  • سنن ابن ماجه: ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (ت273هـ) تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي الناشر: دار إحياء الكتب العربية – فيصل عيسى البابي الحلبي.
  • شعب الإيمان: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (ت458هـ) حققه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند الطبعة: الأولى، 1423هـ – 2003م.
  • الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي (ت393هـ) تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار الناشر: دار العلم للملايين – بيروت الطبعة: الرابعة 1407هـ‍ – 1987م.
  • صحيحُ ابن خُزَيمة: أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري (ت311هـ) حَققهُ وعَلّق عَلَيه وَخَرّجَ أحَاديثه وَقدَّم له: الدكتور محمد مصطفى الأعظمي الناشر: المكتب الإسلامي الطبعة: الثالثة، 1424هـ – 2003م.
  • فتح الباري شرح صحيح البخاري: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي: دار المعرفة – بيروت، 1379هـ رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي.
  • القاموس المحيط المؤلف: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (ت817هـ) تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان الطبعة: الثامنة، 1426هـ – 2005م.
  • لسان العرب: ابن منظور: عبد الله علي الكبير + محمد أحمد حسب الله + هاشم محمد الشاذلي دار النشر : دار المعارف البلد : القاهرة.
  • مجمل اللغة لابن فارس المؤلف: أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (ت395هـ) دراسة وتحقيق: زهير عبد المحسن سلطان دار النشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية – 1406هـ – 1986م.
  • مجمل اللغة لابن فارس: أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (ت395هـ) دراسة وتحقيق: زهير عبد المحسن سلطان دار النشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية – 1406هـ – 1986م.
  • مسند أبي يعلى: أبو يعلى أحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي (ت307هـ) المحقق: حسين سليم أسد الناشر: دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة: الأولى، 1404هـ – 1984م.
  • مسند أحمد بن حنبل: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت241هـ) المحقق: السيد أبو المعاطي النوري الناشر : عالم الكتب – بيروت الطبعة : الأولى، 1419هـ ـ 1998م.
  • معجم مقاييس اللغة: أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، المحقق: عبد السلام محمد هارون الناشر : دار الفكر الطبعة : 1399هـ – 1979م.
  • المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت676هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة: الثانية، 1392هـ.
  • الموافقات في أصول الفقه: إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي (ت790هـ) الناشر: دار المعرفة – بيروت تحقيق: عبد الله دراز.
  • يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر: لعبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت429هـ) المحقق: د. مفيد محمد قمحية، دار الكتب العلمية – بيروت/لبنان الطبعة: الأولى، 1403هـ 1983م.
  • https://www.assakina.com /56845.html.

دور مواقع التواصل الاجتماعي في بناء خطاب الكراهية

دور مواقع التواصل الاجتماعي في بناء خطاب الكراهية

م.د بيرق حسين جمعة الربيعي

كلية الاعلام – جامعة بغداد

bayraq10h@gmail.com

بحث مقدم إلـــــى المؤتمر الدولي

خطاب الكراهية وأثره في التعايش المجتمعي والسلمين

 الإقليمي والدولي

جامعة صلاح الدين – أربيل

كردستان العراق

 DOI: https://doi.org/10.31972/dhiscrip19.008

ملخص:

نشهد اليوم عالماً مفتوح الآفق مصحوباً بتقانة اصبحت بواسطتها المعلومة متداولة بين الافراد دون ان يحدها شيء أو يقف بوجهها مانع ، و خاصة بعد انتشار استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وخاصةالفيسبوككونهاأهمأداةاتصاليةتتيحمن خلالتطبيقاتهاالمختلفةمساحةواسعةلطرحالأفكارالمختلفة،ومنهاالأفكارالمتطرفةونشرخطابالكراهيةبينالمواطنين.

وجاءَ هذا البحث لمناقشة مدى مساهمة مواقع التواصل الاجتماعي ببناء خطاب كراهية ، والنشر التفاعلي التواصلي  الذي امتلكه المستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي ادى الى حدوث تغييرات على المستوى الفكري والثقافي والاجتماعي والاخلاقي …الخ وكذلك على مستوى ذاتية الفرد نفسه وكيفية تعامله مع الآخر ، ومن الأهمية لهذا الموضوع كان علينا تسليط الضوء على مدى احترام الافراد التنوع الثقافي والاجتماعي والعرقي للافراد في المجتمع  .

و نظراً لأهميةالموضوعوخطورتهعلىتماسكالمجتمعوحاضرهومستقبله،فإنالدراسةتسعىإلىتحديدمفهومخطابالكراهية وأشكالهالمتداولةعبرمواقعالتواصل الاجتماعيوانعكاسهعلىالمجتمع،وكذلكتحديدآثارانتشارخطابالكراهية ،وكذا آثارهفيالمجتمع  .

لذا اعتمدت الدراسة على منهج المسح لرصد واقع النشر (خطاب الكراهية) بمواقع التواصل الاجتماعي للتعرفإلىمفهومخطابالكراهية   أشكاله واساليب بناءهُعبرمواقعالتواصل الاجتماعيوانعكاسهعلىالمجتمعوماهيةالاثارالناجمةعنها،وكيف يتماستخداممواقع التواصلالاجتماعيلبناء خطابالكراهية،وذلكعبر استطلاع اراء عينة من المستخدمين لموقع الفيسبوك (المجتمع الافتراضي).

الهوامش و المصادر :

فرج محمود سعيد ، البناء الاجتماعي والشخصية ، ( الاسكندرية ، دار المعرفة الجامعية ، 1989 ) ، ص 436.

صلاح عبد الحميد ومنى عاطف ، الاعلام والفضاء الالكتروني ، ( القاهرة ، اطلس للنشر والإنتاج الإعلامي ، 2014) ، ص119.

وديع العزعزي ، الإعلام الجديد المفاهيم والنظريات ، ( القاهرة ، دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع ،2014) ، ص 63 .

بسام عبد الرحمن المشاقبة ، الاعلام والسلطة ، ( عمان ، دار أسامة ، 2012) ، ص 124 .

وديع العزعزي ، الاعلام الجديد والمفاهيم والنظريات ، م.س ، ص 65 .

ثريا احمد البدوي ، مستخدم الانترنت قراءة في نظريات الاعلام الجديد ومنهجه ، ( القاهرة ، عالم الكتب ، 2015) ، ص 131 .

ثريا احمد البدوي ، م .س  ، ص 131 .

اعداد / عائشة سيد احمد و محمد الشياظمي ، اعلام  الازمة الخليجية : خطاب الكراهية ، ( قطر ، مركز الدوحة لحرية الاعلام ، 2017) ، ص5 .

مرصدالإعلامفيشمالإفريقياوالشرقالأوسط، مشروعرصدخطاباتالحقدوالكراهيةبالصحافة

المكتوبةالأردنيّةوالجزائريّةوالمغربيةواللّيبيّة،. 2015، ص 6 .

وليد حسني زهرة ، إني أكرهك : خطاب الكراهية والطائفية في إعلام الربيع العربي ، (الأردن ، مركز حماية حرية الصحفيين ، 2014) ، ص 61 .

ناصر الرحامنة ، خطاب الكراهية في شبكة الفيس بوك في الاردن دراسة مسحية ،الاردن جامعة الشرق الاوسط كلية الاعلام قسم الصحافة ، رسالة ماجستير 2018 ، ص 9 .

مركز هي للسياسات العامة ، التصدي لخطاب الكراهية عبر الانترنت ، الاردن –عمان ديسمبر 2015 .

ارادة زيدان ، خطاب الكراهية في وسائل الاعلام العراقية ، بحث منشور ، ص 5 -6 .

حسن عماد مكاوي وليلى حسين السيد ، الاتصال ونظرياته المعاصرة ، ( القاهرة ، الدار المصرية اللبنانية ، 2014) ، ص 300 .

محمد بن سعود البشر ، نظريات التأثير الإعلامي ، ( الرياض ، مكتبة العبيكان ، 2014 ) ، ص 92-102 .

دور مواقع الانترنت المرئية في نشر خطاب الكراهية والتطرف بين اطياف الجمهور العراقي

دور مواقع الانترنت المرئية في نشر خطاب الكراهية والتطرف بين اطياف الجمهور العراقي

( دراسة ميدانية لجمهور مدينة بغداد أنموذجا )

بحث مقدم الى المؤتمر الدولي الموسوم ( خطاب الكراهية وأثره في التعايش المجتمعي والسلميين الاقليمي والدولي  26- 28 اذار- 2019) جامعة صلاح الدين – اربيل – كردستان العراق .

ا. م .د عادل عبدالرزاق الغريري

كلية الاعلام / جامعة بغداد

adilabd@yahoo.com

الكلمات المفتاحية /  مواقع الانترنت المرئية – خطاب الكراهية والتطرف – الجمهور العراقي.

DOI: https://doi.org/10.31972/dhiscrip19.007

المستخلص :

ان الثورة الصناعية التي شهدها العالم في الربع الاخير من القرن العشرين وتطورها في بداية القرن الحادي والعشرين قد احدثت تقدم في مجال الاتصال خاصة بعد ظهور الانترنت واستخداماته ، حيث ساعد في ظهور شكلا جديد من الاتصال ، الا وهو الاتصال المرتبط بوجود أداة تتوسط العلاقة بين طرفين العملية الاتصالية ، وقد اطلق على هذا الاتصال اسم الاتصال الوسيط وابرز سماته التفاعلية .

واليوم نجد ان وسائل الاعلام بمختلف انواعها واشكالها تشترك بصفات مشتركة ، أو متقاربة الى حدا بعيد ، فمثلا  أنها جميعها اصبحت ذات استخدام رقمي ، واصبح للمواطن دور من خلال انتشار مفهوم ( صحافة المواطن ) فضلا عن انعزالية المستخدم ودورها في تشتت الجمهور واشباع حاجاته .

وظهرت اشكالا جديدة من وسائل الاعلام الرقمية التي في الاساس كانت تعمل في بدايتها على اعادة تجميع المحتوى الاعلامي لوسائل الاعلام التقليدي ( نص ،صور ، افلام ، مقاطع فيديو ، وغيرها ) حتى اصبحت اليوم تنتج محتوى جديد لها .

وتتبلور مشكلة البحث في الاجابة على التساؤل الرئيسي التالي ( ما دور مواقع الانترنت المرئية في نشر خطاب الكراهية والتطرف بين اطياف الجمهور العراقي ). ومعرفة مدى فاعلية الانترنت في جعل المستقبل لم يعد مستقبلا سلبيا ، بل اصبح كل شخص يتصفح الانترنت يستطيع ان يصيغ رسالة اتصالية ويبثها في الحال عبر مواقع شبكة الانترنت ، وبذلك اصبح الانترنت الوسيلة الابرز في مكونات العملية الاتصالية الجديدة.

هوامش البحث:

  1. عباس مصطفي صادق، شبكات التواصل الاجتماعي دراسة في مداخله النظرية وخصائصه العامة،( مجله الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمـارك، العدد الثاني، 2007 )، ص175-176
  2. سعود صالح كاتب: شبكات التواصل الاجتماعي وقضايا المجتمع التحديات والفرص، المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الاسلامي، (المملكة العربية السعودية، جدة، جامعة الملك عبد العزيز،، ص 6-8..
  3. محمدجادالموليحافظعويس،تأثيرالإعلامالبديلعليتداولالمعلوماتفيمصردراسةتحليلهميدانيه،رسالة ماجستيرغيرمنشورة،) كليةالإعلام،جامعةالقاهرة، 2012) ، ص 150.
  4. عثمانفكرىعبدالباقي.” استخداماتالنخبةالعلميةالمصريةلوسائلالاتصال”،دراسةميدانية،رسالة       ماجستير،غيرمنشورة،) جامعةالقاهرةكليةالإعلام،2006   (ص111
  5. محمودعلمالدين،محمودتيمورعبدالحسيب. الحاسباتالإلكترونيةوتكنولوجياالاتصال،)القاهردارالشروق، 2001،(،ص13.
  6. سميرةشيخاني،الإعلامالجديدفيعصرالمعلومات،جامعةدمشق، مجلة دمشق (المجلد-26 العددالأول+ الثاني،2001 )، ص 449-452.
  7. عبيرمحمدحمدي.” دورالإنترنتوالراديووالتليفزيونفيإمدادالجمهورالمصريبالمعلومات“،رسالةماجستيرغيرمنشورة،) جامعةالقاهرةكليةالإعلام،2001 (،ص11
  8. سهام الشجيري، “انتشار خطابات الكراهية في وسائل الاعلام”، مجلة الباحث الإعلامي، (جامعة بغداد كلية الإعلام، العدد 28 اذار 2017)، ص71.
  9. “خطابات الكراهية وقود الغضب”، نظرة على مفاهيم أساسية في الإطار الدولي، مركز هردو لدعم التعبير الرقمي (الاصدار3، مصر، القاهرة، القصر العيني، بتاريخ 4/1/،2017)، ص6، متاح على الرابط:hrdoegypt.orginfo@hrdoegypt.org
  10. فاطمة العقارية، وسناء الحياري: “التصدي لخطاب الكراهية عبر الانترنيت”، (مركز هي للسياسات العامة،
    عمان، 2015)، ص.ص 6-7.
  11. سورة الحجرات، الآية (13).
  12. سهام الشجيري: انشار خطاب التحريض والكراهية في وسائل الإعلام، مصدر سابق، ص78.
  13. سهام الشجيري: مصدر سابق، ص.ص80-81.

 صناعة الكراهية في وسائل الإعلام وسبل مواجهتها

 صناعة الكراهية في وسائل الإعلام وسبل مواجهتها

أ.د. حافظ الهيتي

جامعة الأنبار

قسم الإعلام/كلية الآداب

1439هـ 2019مـ

 DOI: https://doi.org/10.31972/dhiscrip19.006

المقدمة:

مضى حوالي ربع قرن على بدأ تداول مصطلحخطاب الكراهية وهو مصطلح يشير الى نوع من الخطاب الاعلامي المأزوم والمشحون بعداء للآخر ويثير مشاعر الكراهية والحقد ضده.

إن اهمية تناول الموضوع نابعة من إن فهم طبيعة خطاب الكراهية وأسبابه، والعوامل المؤثرة فيه تمثل إضافة معرفية مهمة وضرورية، كما إن أهميته التطبيقية متأتية من حاجة حراس البوابة الاعلامية في مختلف مراحلها لتشخيص هذا الخطاب والوقوف على حيثياته للعمل على فلترته وغلق منافذه، وتدارك تداعياته مما يسهم في إيجاد خطاب بديل يشيع مشاعر التسامح والسلام والمحبة.

وقد كان لطبيعة عمل الباحث كونه مختصاً بالإعلام ومراقباً للأداء الإعلامي في وسائل الإعلام المختلفة، فضلاً عن معاناته من آثار هذا الخطاب على الصعيد النفسي والمادي، وتعرفه شخصياً لأذى الكراهية من جهة وأذى الإرهاب من جهة أخرى والذي كاد أن يفقده حياته في الحالتين سبباً في اختيار موضوعة البحث.

هناك مجموعة من الدراسات العربية والعراقية التي تناولت موضوعة الكراهية في وسائل الاعلام منها دراسة الدكتور نصر الدين لعياضي استاذ الاعلام والاتصال بجامعة الجزائر تحت عنوان (الخطاب الطائفي في الفضائيات العربية – كلفة الخلاف وتداعياته) انتهت هذه الدراسات إلى إن الخطاب الطائفي في الفضائيات العربية يضفي معاني على الأحداث التاريخية التي تصنع تمثلاته للأنا والآخر، وتسرد الهوية الطائفية، وكتشف عن الثوابت والمرتكزات التي تتحكم في منطقه، وقد ضبطها الباحث في خمسة مرتكزات وهي: حجة السلطة، الخلط بين التاريخ والذاكرة الجماعية، وإسقاط الديني على السياسي، وانزياح العصبية المذهبية الى عصبية قومية، والتضليل بدل المحاججة، وقد استند في تفكيك هذا الخطاب إلى عينة قوامها عشر فضائيات دينية طائفية، خمس منها شيعية وخمس منها سنة.

وأشار الباحث احمد فازع في بحثه (أزمة الخطاب الديني).

إن أحد أهم الظواهر في القنوات العربية هي التغطية غير المتوازنة للأحداث، ومحاولة بناء منظومة من الأفكار بلغة دعائية مجحفة وإدخال مفاهيم غربية على المجتمع العربي.

ووجد الباحث علي وطفة في بحثه (أزمة الخطاب الإتصالي في القنوات الفضائية).

انعدام الشراكة بين الوسيلة والجمهور وشيوع روح التجاوز والمواجهات الصدامية في الحوارات حول موضوعات حساسة، فضلاً عن حالة الاسفاف والابتذال للعديد من المواد المقدمة للجمهور.

وتوصلت الدكتورة سهام الشجيري في بحثها (انتشار خطاب التحريض والكراهية في وسائل الإعلام).

إلى انفلات أشكال التناول الإعلامي في الاعلام التقليدي والاعلام الجديد معاً من الضبط اللساني والتقني، ليظل الفعل الإعلامي فعلاً تحريضاً عنيفا يحتقن بالكراهية والتحامل على الآخر واقصائه.

فيما ذكر د. علاء مصطفى في بحثه (الصورة وخطاب الكراهية).

ان التطورات التكنولوجية وعالم الشاشة الرقمية جعل المشاهد يعوم فوق سيل متسارع من الصور المتزاحمة التي تؤثر فيه شعورياً ولا شعورياً من دون منحه فرصة ترتيب أفكاره وفق سلم إدراك منطقي.

وتكون البحث من أربعة مباحث خصص المبحث الأول لمنهجية البحث، وتناول الثاني آليات تأطير الأحداث في وسائل الإعلام بضوء نظرية الإطر الإعلامية، واستعرض المبحث الثالث سمات الخطاب الإعلامي العربي بشكل عام، ومؤشرات خطاب الكراهية، أما المبحث الرابع فقد جرى فيه عرض استراتيجية مقترحة لمواجهة خطاب الكراهية.

المصادر

المصادر العربية:

  1. أحمد فازع، أزمة الخطاب الديني، الرياض، سلسة دراسات (6) مركز الملك فيصل للبحوث والنشر، 2001.
  2. اسماعيل قاسمي، ولويزه ارحمون، القيم الاخبارية والعوامل المؤثرة فيها، دراسة مقارنة بين نشرات الاخبار في التليفزيون الجزائري وقناة الجزيرة وقناة (TFI) الفرنسية.
  3. جابر حبيب جابر، ازمة الخطاب الإسلامي في العراق، صحيفة الشرق الأوسط ، العدد (11114) في 3 آذار، 2009.
  4. جيهان رشتي، الأسس العلمية لنظريات الإعلام، ط ،القاهرة، دار الفكر العربي، 1970.
  5. خالد وليد محمود، شبكات التواصل الاجتماعي وديناميكية التغيير في العالم العربي، بيروت، دار مدارك، 2011.
  6. د. حسني محمـد نصر، نظريات الاعلام، ،الإمارات، دار الكتاب الجامعي، 2015).
  7. د. حنان احمد سويلم، الحملات الإعلامية عبر الاعلام الجديد ،الرياض، مركز الدراسات الجامعية، 2015.
  8. د. رائد حسين الملا، مهارات الاتصال الجماهيري عن طريق لغة الخطاب، مجلة الباحث الإعلامي، كلية الإعلام جامعة بغداد، حزيران 2007.
  9. د. سهام الشجيري، انتشار خطاب التحريض والكراهية في وسائل الاعلام، مجلة الباحث لإعلامي، عدد خاص بوقائع الندوة العلمية (الاتصال والسلم الأهلي) 28 آذار 2017،.
  10. د. ظمياء حسين الربيعي، التغطية الصحفية للأزمات ، بغداد، دار الجواهري، 2014.
  11. د. عادل عبد الرزاق مصطاف، دور التغطية الإعلامية للقنوات الفضائية العراقية في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو الارهاب، مجلة الباحث الإعلامي، العد (23)، (كانون الثاني – آذار، 2014).
  12. د. علاء مصطفى، الصورة وخطاب الكراهية، مجلة الباحث الإعلامي، عدد خاص بوقائع الندوة العلمية (الاتصال والسلم الأهلي، 28 آذار 2017.
  13. د. موفق شفيق، نظريات الإعلام وتطبيقاتها في دراسات الإعلام الجديد ،القاهرة، دار فكر وفن، 2013.
  14. راسم الجمال وخيرت عياد، إدارة العلاقات العامة، المدخل الإستراتيجي ، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، 2005.
  15. رشا محمد، عولمة الإعلام في ظل الفضائيات، النشرة السنوية، مركز جمع الماجد، دبي، الملحق الثاني.
  16. سميرة شيخاني، الاعلام الجديد في عصر المعلومات، مجلة جامعة دمشق، مجلد26(العدد الاول والثاني)، 2010.
  17. السيد بهنسي حسن، استخدام نموذج الاهتمام ودوافع المشاهدة في اتخاذ القرارات الخاصة بتقسيم موضوعات برامج الأطفال في التلفزيون المصري، مؤتمر الطفل المصري بين الخطر والأمان، جامعة عين شمس، 1995.
  18. صحيفة الشرق الأوسط، العدد (10999) في 8 كانون الثاني 2009، ملحق اعلام.
  19. عبد اللطيف العوضي، الإقناع في حملات التوعية الإعلامية ،الرياض، مكتبة الملك فهد الوطنية، 1994.
  20. علي أسعد وطفة، أزمة الخطاب الإتصالي في القنوات الفضائية، موقع إسلام أون لاين، eslam online
  21. غازي زين عوض الله، الهوية الثقافية وتحديات عولمة الاتصال، مجلة الإذاعات العربية، تونس، عدد3، 2001.
  22. قزادري حياة، المراحل العلمية لإعداد حملة اعلامية، الجزائر، دار هومة، 2005.
  23. كامل مراد، الاتصال بالجماهير والإعلام، عمان، دار المسيرة، 2011.
  24. كرم شبلي، الخبر الصحفي وضوابطه الإسلامية، ط3 دار ومكتبة الهلال، بيروت 2008.
  25. محمد الجيزان، الاعلام الرسمي الحكومي في مأزق، المجلة العربية للعلوم الانسانية، الرياض (العدد 78) 2002.
  26. محمد سعيد السيد، الوظائف السياسية لوسائل الاعلام، مجلة الدراسات الاعلامية، القاهرة، عدد 50، آذار ،1988.
  27. محمد عبد الجابري، الخطاب العربي المعاصر، دراسة تحليلية نقدية، ط5 ،بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية، 1994.
  28. محمـد قيراط، نظرية التأطير والتعاطي مع التطرف والإرهاب (وقائع الورشة الدولية حول الإرهاب) تونس 7-8 نيسان 2015.
  29. محمود قلندر، نظريات الاتصال، الكويت، مكتبة الفلاح، 2016.
  30. مهند العزاوي، الحملات الاعلامية فن مخاطبة الجمهور ، لندن، الشرق العربي للدراسات الحضارية والإستراتيجية،2013. asharqalarabi.org.uk.
  31. نصر الدين لعياضي، الخطاب الطائفي في الفضائيات العربية – كلفة الخلاف و تداعياته، الجزيرة، المركز الإعلامي 2015.
  32. نعوم تشومسكي، قراصنة وأباطرة الإرهاب الدولي في العالم الحقيقي، ترجمة دار حوران ، دمشق، دار حوران للترجمة والنشر، 1996.
  33. هويدا مصطفى، دور الفضائيات العربية في تشكيل معارف الجمهور واتجاهاته نحو الارهاب، اتحاد اذاعات الدول العربية، سلسلة بحوث ودراسات اذاعية، تونس 2008.
  34. وسام فؤاد، الخطاب الاسلامي، الماهية ودلالات التجديد، Wessam fauad wanti. com

 
المصادر الأجنبية:

  1. Entrant Robert M. Framing Bias: Media in the Distribution of Power Journal of Communication In (57) 2007,163-173.
  2. Gamson, W,A, M.Braungart (Eds) Research in political sociology (Vol.3).p.p137-177
  3. Gurevitch, M.and M.R. levey, Introduction in Mass Communication, Communication Mass year book, Vol15, 1985,p.p11.
  4. Nelson, T.E., Clawson, R.A, & Oxley Z.M., Media Framing of a civil liberties conflict and its on to clearance, American Political sciences Review , 2017, 567-583.

 

مساوئ الخطاب المتطرف

جامعة صلاح الدين – أربيل

منظمة حكماء العراق للعدالة الانتقالية

المؤتمر الدولي :

“خطاب الكراهية وأثره في التعايش المجتمعي والسلميين الاقليمي والدولي”

26 – 28 – مارس/ 2018 م

المحور : الدراسات الاسلامية

عنوان البحث :

مساوئ الخطاب المتطرف

وأثره في التعايش مع غير المسلمين

DOI:

الملخص

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :

فلا يخفى على الجميع ان الخطاب جهد بشري ناتج من ثمرة الفكر في الاستنباط ، وقد يعتريه الخطأ ، وإن أصول الإسلام ثابتة لا تتغير مهما تغير الزمان والمكان ، أما ما دون ذلك فانه يتغير بما لا يتعارض مع الثوابت لما فيه من تحقيق المقاصد والمصالحوإنَّ الناظر في مسيرة بعض الفرق ، والأحزاب ، والجماعات يرى بجلاء ووضوح أنها تتميز بعدة انحرافات سواء أكانت عقدية أم منهجية أم مسلكية حتى صارت بعض هذه الانحرافات سمة مميزة لهذه الفرقة أو تلك ، فبعضهم تميز بالتطرف والأخر تميز بالجفاء ، لأنَّ التطرف يمثل بشقيه ( الإفراط والتفريط ) العامل المشترك عند جميع هذه الفرق والأحزاب والجماعات وسمة مميزة لهم  ؛ ولأنَّ الغلو سبب من أسباب بدء الخلاف ثم الاختلاف ثم الافتراق.

 فإشكالية البحث:كون الخطاب يتأثر بالواقع الذي يعيش فيه من حيث القوة والضعف، والمصلحة والمفسدة، وما يترتب على ذلك من آثار إيجابية وسلبية، فهل من الممكن إعادة النظر في طبيعة الخطاب وتهذيبه ؟، وما حكم هذه الأمور بالنظر إلى ضرورة إستحداث إستيراتيجية جديدة تنسجم مع الواقع ؟.

 والهدف من البحث: تقويم الخطاب داخل المجتمع وخارجه مع ما يتناسب بين المحيط والبيئة ، ليجمع بين الأصالة والمعاصرة وبين معاني النصوص والواقع الذي له الأولوية في التأثير، كما لا يتجاهل التفاوت الموجود بين الاتجاهات المعاصرة ؛ لتزدان ويكمل بعضها بعضا .

خطة البحث: اقتضت أن يتكون من مقدمة ومبحثين وخاتمة. فالمقدمةفيها أهمية الموضوع، والعمل فيه، والمبحث الأولضم أساسيات ومقتضيات الخطاب ، وآليات الموازنة ، والمبحث الثانيبيَّنتُ مسؤولية الخطاب في توافق التعايش مع غير المسلمين، ثم الخاتمة وفيها أهم النتائج والتوصيات.

 

ملامح خطاب الكراهية لدى المستشرقين الغربيين

ملامح خطاب الكراهية لدى المستشرقين الغربيين

في كتاب “الاستشراق” لادوارد سعيد

 منال عواد

وزارة التربية والتعليم /فلسطين

DOI: https://doi.org/10.31972/dhiscrip19.005

المقدمة

الانسان، هذا المخلوق الذي تميز بوجود عقل لديه دون سائر الكائنات الحية، هل خُلق هذا الانسان وهو يحمل في خلايا دماغه حياة السلم ومشاعر المحبة أم أن العكس هو الصحيح؟  قد يكون الواقع صادما ومؤلماً، اذ أن  النفس البشرية تميل إلى القتل والتدمير والتعذيب وايذاء الآخر, ومن الجدير ذكره، وللأسف الشديد، ان النفس البشرية تميل للعدوانية فالانسان جسب اريك فروم يختلف عن الحيوان بأنه قاتل، والإنسان هو الوحيد من فصيلة الرئيسياتالذييقتل ويعذّب أعضاء من نوعه دون أي سبب، سواء كان بيولوجياً أم اقتصادياً، كما أنه يشعر بالرضى في فعله ذلك.  (فروم،  ص 40)، وتكاد تكون مسألة الشعور بالرضى في تعذيب الأخر كارثة انسانية في صنع تاريخنا المشوب بالبغض والكراهية، ويؤكد فورم ذلك بقوله “ليس التاريخ هو الذي يصنع الانسان، بل الانسان هو يصنع الذي نفسه في العملية التاريخية” (فروم، ، ص 450).”ويقول فانون في كتابه “نقد العقل الجدلي”: يصنع المستوطن التاريخ ويكون واعيا به ولأنه يرجع باستمرار إلى تاريخ البلد الأم، فهو يشير بوضوح إلى أنه هو نفسه امتداد لذلك البلد الأم، وهكذا فان التاريخ الذي يكتبه ليس تاريخ البلد الذي يستولي عليه وإنما تاريخ أمته، فيما يتعلق بكل ما تنتقيه وكل ما تنتهكه وتذيقه الجوع ” (يانج، ص260)

…ما نفعله في حياتنا نلمسه في إرثنا وتراثنا، وما نقوله هو الأساس لكل فعل، وسواء اكانت الأقوال التي تجسدت في الخطابات المختلفة جيدة أم غير ذلك، فقد حملت في طياتها الكثير من الانعكاسات على الشخوص القائلين لهذه الخطابات وكذلك على المتلقين، وقد كان خطاب الكراهية موازياً لخطاب المحبة والسلام حتى أن آثار خطاب الكراهية على العالم أثرت تأثيرا اكبر بكثير من خطاب المحبة والسلام، فلم تكن الحروب والكوارث البشرية ضد بني البشر بعضهم البعض الا تجسيدا لخطاب الكراهية، يراه القائم به حقا وواجبا ويشعر بالرضى تجاه هذا السلوك، ويراه المظلوم خطابا ضده ينتهك انسانيته وحياته.

لم يكن الاستعمار الغربي للشرق بما، فيه الوطن العربي، نتيجة انسانية وخطاب محبة ولم يكن نتيجة ادعاءات مسؤولية اوروبا اتجاه الضعفاء الشرقيين وتمدينهم،  بل كان نتيجة مصالج استعمارية أنتجت خطاب كراهية, وكان من أسباب إثارة الحروب والفتن، وجرّ العالم المستعمر  الى ممارسات ضد الانسانية والتنكيل بأهالي البلاد المستعمرة، ونهب خيراتها، وحرمانها من أبسط حقوقها، وهو حق الحياة الكريمة للسكان المحليين، حيث لم تنوانَ فرنسا وبريطانيا عن إبادة السكان سواء رفضوا الاستعمار أو قبلوا به، وأمثلة ذلك كثيرة في بلاد الشام والمغرب العربي والهند وافريقيا وأمريكا اللاتينية أو الشمالية.

وكانت نتيجة خطاب الكراهية الذي تحول إلى سلوك عدواني للشرق، أن برزت خطابات مقاومة اعتبرت بمثابة خطاب كراهية ضد الغرب المستعمر، وان لم تكن كذلك إلا أن الاستعمار تسبب في انتاج مثل هذا الخطاب ضد أوروبا الاستعمارية.

وقد اهتم العديد من الباحثين بتحليل الكتابات التي تناولت هذا الموضوع بالتحليل ما أنتج ما يمكن تسميته بــ”خطاب الاستشراق” والذي اختص بعض مفكريه بالبحث في منتجات الاستعمار من خطاب أضحى رمزا للكراهية، ومن أهم من تطرق للموضوع كان المفكر والناقد الأمريكي الفلسطيني الأصل إدوارد سعيد الذي نتناول في هذه الورقة قراءة لملامح “خطاب الكراهية” التي لمسها في “خطاب الاستشراق” لدى الكتّاب الغربيين.

قائمة المراجع:

  1. أبو السعود، عطيات. فلسفة التاريخ عند جامباتيستا فيكو. دار التنوير،بيروت،2006.
  2. بدوي،عبد الرحمن. موسوعة المستشرقين. ط3، دار العلم للملايين . بيروت ،1993.
  3. ريغ، دانيال. رجل الاستشراق. تر.ابراهيم صحراوي، ط1، 2000.
  4. رينان، ارنست. ابن رشد والرشدية، ترجمة وتحقيق عادل زعيتر, دار التنوير. القاهرة، 1957.
  5. سالم الحاج، ساسي. الظاهرة الاستشراقية واثرها على الدراسات الاسلامية.ج1،2.ط2 ، مركز دراسات العالم الاسلامي .1991م
  6. سعيد، ادوارد. الاستشراق.ترجمة كمال أبو ديب، ط3، مؤسسة الأبحاث العربية، ط4، بيروت 1994.
  7. سعيد، إدوارد. الاستشراق.ترجمة محمد عناني. القاهرة: دار رؤية للنشر والتوزيع. 2007.
  8. – سعيد، ادوارد. تعقيبات على الاستشراق. ترجمة وتحرير صبحي حديدي، ط1،المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت:1990.
  9. الشرفا، وليد.ادوارد سعيد ونقد تناسخ الاستشراق. ط1، مكتبة كل شئ، حيفا،2016.
  10. العزاوي، بو بكر. الخطاب والحجاج. مؤسسة الرحاب الحديثة. بيروت. 2010
  11. فروم، إريك، تشريح التدميرية البشرية، تر محمود منقذ الهاشمي. دمشق : دار نينوى، 2016.
  12. واردنبرغ، جان دي جاك. المستشرقون. ترجمة د.أنيس عبد الخالق محمود،ط1، المؤسسة العربية للدراسات والنشر.بيروت 2014.
  13. يانج، روبرت. أساطير بيضاء. ت: أحمد محمود، ط1،المجلس الأعلى للثقافة. القاهرة.2003.

المراجع الاجنبية

Renan,Ernest,Oeuvres,Complets,t,I,Ed,Calmann-Levy.Paris.1949

مواقع انترنت

http://arab-ency.com/detail/6228

لقاءات إذاعية

أبو بكر العزاوي في لقاء مع إذاعة الوادي/ الجزائر 23 / 6/ 2018

Language and Hate in A Worn Path by Eudora Welty

Language and Hate in A Worn Path by Eudora Welty

A Research by

Asst. Prof. Dr. Ismael M. Fahmi   and      Asst. Prof. Dr. Lanja A. Dabbagh

English Department, College of Languages, Salahaddin University- Hawler

superboy1961@yahoo.comismael.saeed@su.edu.krdlanja_dabbagh@yahoo.com   lanja.dabbagh@su.edu.krd

+9647501544367            +9647504453971

DOI:  

Abstract

The paper sizes the multifaceted and often questioned relation of language and violence in a short story entitled A Worn Path (1941) by Eudora Weldy (1909- 2001). The idea is that there is usually a concern with the violent dimension of tone, speech, and language, the paper tackles the question from a different methodological angle and asks in which way hatred and violence might be understood as a form of speaking and address. This method is based on the more general view that it is possible neither to get a satisfactory understanding of speech and language without considering their violent force, nor to gain an acceptable account of interpersonal violence without considering its linguistic dimension in communication.

In order to support this view, it will be argued that it is exactly the symbolic-linguistic character of hate crime that is guilty for its specific harmful force as well as for its dehumanizing effects. Beside, hate crimes are not only linguistics in character, they are also directed against the possibility of language and speech itself, as a result they aim at making us speechless, depriving us of the possibility of speaking out and being heard. This leads to an account of hate crime as a form of multi-addressed violence that does not only call for a strong notion of concern, but also needs a distinguished response by all social institutions and authorities. A Worn path was exactly that in the person of grandmother Phoenix Jackson.

Key Words: Language, Hate and violence, Multi- addressed violence.

 

References:

Adorno, Theodor W. (1973). Negative Dialectics. New York: Seabury.

Althusser, Louis (1971). Lenin and Philosophy, and other Essays. London: New Left Books.

Arendt, Hannah (1989). The Human Condition. Chicago/London: University of Chicago. Arendt, Hannah (2002). Denktagebuch.1950 bis 1973. München etc.: Piper. (Online translation)

Bourdieu, Pierre (1991). Language and Symbolic Power. Cambridge: Harvard University. Butler, Judith (1997). Excitable Speech. A Politics of the Performative. New York/London: Routledge.

Derrida, Jacques (1978). “Violence and Metaphysics: An Essay on the Thought of Emmanuel Levinas”. In: Derrida, Jacques (ed.). Writing and Difference. Chicago, University of Chicago: 97–193.

Foucault, Michel (1972). “The Discourse on Language”. In: Foucault, Michel (ed.). The Archaeology of Knowledge. New York, Pantheon: 215–237.

Frank, Karsta (1992): Sprachgewalt. Die sprachliche Reproduktion der Geschlechterhierarchie. Elemente einer feministischen Linguistik im Kontext sozialwissenschaftlicher Frauenforschung. Tübingen: Niemeyer. (Online translation)

Habermas, Jürgen (1984): The Theory of Communicative Action. Boston: Beacon.

Herrmann, Steffen K./Krämer, Sybille/Kuch, Hannes(eds.) (2007). Verletzende Worte. Die Grammatik sprachlicher Missachtung. Bielefeld: transcript. (Online translation)

Herrmann, Steffen K./Kuch, Hannes (2010). “Philosophien sprachlicher Gewalt – Eine Einleitung.“ In Kuch, Hannes/Herrmann/Steffen K. (eds.). Philosophien sprachlicher Gewalt. 21 Grundpositionen von Platon bis Butler. Weilerswist, Velbrück: 7–31. (Online translation)

Hirsch, Alfred (2001). “Sprache und Gewalt. Vorbemerkungen zu einer unmöglichen und notwendigen Differenz.“ In Erzgräber, Ursula/Hirsch, Alfred (eds.).Sprache und Gewalt. Berlin, Berlin Verlag: 11–42. (Online translation)

Lakoff, Robin (1973). “Language and Women‘s Place.” Language in Society2: 45–80

Posselt, Gerald (2011). “Sprachliche Gewalt und Verletzbarkeit. Überlegungen zum aporetischen Verhältnis von Sprache und Gewalt“. In Schäfer, Alfred/Thompson, Christiane (eds.). Gewalt.Paderborn, Schöningh: 89–127. (Online translation).

Spivak, Gayatri Chakravorty (1988): “Can the Subaltern Speak? Speculations on Widow Sacrific.” In: Nelson, Cary/Grossberg, Lawrence (eds.). Marxism and the Interpretation of Culture. Urbana, University of Illinois Press: 271–313.

Trömel-Plötz, Senta (ed.) (1984): Gewalt durch Sprache. Die Vergewaltigung von Frauen in Gesprächen. Frankfurt a. M.: Fischer. (Online translation)

Waldmann, Peter (2011). Terrorismus: Provokation der Macht. 3., aktuelle und überarbeitete Auflage.Hamburg: Murmann. (Online translation).

Wodak, Ruth (ed.) (1997). Gender and Discourse. London et al.: Sage.

دور وسائل الإعلام في التحريض على الكراهية والعنف

دور وسائل الإعلام في التحريض على الكراهية والعنف

دراسة لتحليل مضمون برامج إذاعة التلال الألف (RTLM)

أثناء حملات الإبادة الجماعية في رواندا خلال الفترة من أبريل-يوليو/1994م

(الوسيطالإعلاميالذي أصبح أداة للقتل الجماعي)

تقديم د/ ياسين آدم بساط مصري

أستاذ مساعد كلية الإعلام والعلوم الإنسانية-

جامعة عجمان-دولة الإمارات العربية المتحدة

عناوين التواصل:-

هاتف:00971502322827

إيميل: yasinbusati99@gmail.com

DOI:

مقدمة:-

مع إندلاع أهوال الإبادة الجماعية لأقلية “التوتسي” في رواندا يوم 7/ أبريل 1994م، لعبت إذاعة وراديو التلال الألفالـ(RTLM) المسموعة والواسعة الإنتشار، دوراً تحريضياً كبيراً في تأجيج نيران الفتنة والعنف والكراهية بين المجموعات السكانية في رواند، والمشاركة في أعمال القتل الجماعي، وذلك بتوليها التحريض والإرشاد على أماكن إختباء وتجمعات المدنيين “التوتسي” العُزل الفارين والمروّعين، وتواطئها وتحريضها على قتلهم دون رحمة، حيث تحولت محط الإذاعة إلى “غرفة عمليات” لتنظيم  أعمال القتل والسحْل والتنكيل، وكانت تذيع بيانات وتفاصيل مستعجلة تصلها من “شهود عيان” و”ناشطين” في الميدان، موجهة للمليشيات العنصرية من مسلحي “الهوتو باور”، مفادها أن مبنى عمومياً أو مدرسة أو كنيسة أو ملعباً أو ملجأ ما، في أحد أحياء العاصمة الرواندية كيجالي، أو في إحدى المدن والبلدات الأخرى، يختبئ فيه الآن مئات من “التوتسي”، وأن على “القوى الحية”، الثورية، الوطنية، الرواندية، الذهاب إلى هناك لـ”أداء المهمة” و”إتمام العمل” في أسرع وقت ممكن، خدمة للوطن والحرية والديمقراطية والشعب ولتحقيق أهداف الثورة.

تناولت الدراسة الدور الذي  لعبته إذاعة وراديو الـ (RTLM) في الإبادة الجماعية في رواندا في العام 1994م، و هدفت الدراسة إلي تسليط الضوء علىدورهذه الإذاعة في تأجيج الكراهية والتحريض على العنف ضد أقلية التوتسي، و طرحت الدراسة مجموعة من الأسئلة منها: ما هي الفئات الجماهيرية المستهدفة ببرامجوإذاعة راديو الـ (RTLM)،وما هي دوافع إستماع كل فئة من هذه الفئات إلى هذه  الإذاعة، وما هي التقنيات الدعائية التي إستخدمتها المحطة الاذاعية، و ما هي الاستمالات والأساليب الإقناعيةالتي استخدمتها إذاعة وراديو الـ (RTLM) في برامجها، وما هي أنواع البرامج التي أستحوذت على إهتمام المستمعين.

وتوصلت الدارسة إلي إكتشاف مجموعة من الأدوار التي  لعبته راديو وإذاعة الـ(RTLM) في التحريض على العنف وإذكاء نار الكراهية بين مجموعات الهوتو، وهي:-

أ/ كشفت الدراسة أن راديو وإذاعة الـ(RTLM)، لعبت دوراً تحريضاً خطيراً أجج نيران الكراهية والحقد بين أكثرية الهوتو ضد أقلية التوتسي، كانت نتيجتها أكثر من مليون قتيل في أقل من مائة يوم، هو عمر حرب الإبادة الجماعية في رواندا.

ب/ كشفت الدراسة أن منظمي الإبادة الجماعية وصحفيي المحطة حققوا تكافلًا قوياً: فقد استخدم المنظمون إذاعة الـ(RTLM)لتعزيز مصداقيتهم، وجعلها(RTLM)تبدو إلى الهوتو العاديين كما لو أن جميع السلطات في البلاد تتحدث بصوت واحد.

ج/ أثبتت الدراسة أن ما عجل على الفور العنف ضد التوتسي بين الهوتو العاديين لم يكن الاستماع إلى إذاعة الـ(RTLM) وحده، بل الاتصال المباشر مع السلطات المحلية، ومع ذلك لعبت إذاعة الـ(RTLM)دورا تعزيزياً حاسماً في جهود السلطات لتعبئة الهوتو للعنف والقتل.

د/ أثبتت الدراسة أنه ومن خلال إستخدام تقنيات الدعاية، دافعت إذاعة الـ(RTLM)عن ما لا يمكن الدفاع عنه من خلال خلق الإنطباع بأن أعمال مجموعات التوتسي تبرر العنف من جانب الهوتو، بالإضافة إلى قيام صحفيوا ومذيعوا إذاعة الـ(RTLM)بتفسير الأحداث السياسية الرئيسية لصالح أجندة المتطرفين الهوتو.

الكلمات المفتاحية:-

إذاعة وراديو الـ (RTLM)-روندا- إعلام الكراهية- التحريض على العنف.

دور القنوات الفضائية العراقية في تعزيز قيم التسامح لدى الجمهور العراقي

دور القنوات الفضائية العراقية في تعزيز قيم التسامح لدى الجمهور العراقي

دراسة مسحية على عينة من جمهور مدينة بغداد

م.د. زينة سعد نوشي

جامعة الفراهيدي الاهلية- كلية الاعلام

Zenasaad350@yahoo.com

DOI: https://doi.org/10.31972/dhiscrip19.002

المخلص:

المجتمع العراقي ليس بمنأى عن الاثار الوخيمة لثقافة العنف والتناحر والامتثال التي اجتاحت معظم دول المنطقة بصورة عامة، والعراق بصورة خاصة، نظراً لما للشعب العراقي من مأثر وروابط واواصر كأن يؤمل ان تمثل بمجموعها ضمانة وحصانة تحول دون الانجرار الى اتون العنف والتناحر، فضلا عن ما تميز به المجتمع العراقي عبر مسيرته الثقافية والاجتماعية والتاريخية من تسامح وتكافل وتعاضد وايثار واكرام.

ويعد التسامح احد الفضائل الاخلاقية التي ترتقي بالنفس البشرية الى مرتبة انسانية سامية تتحلى بالعفو واحترام ثقافة الاخر، وهو ضرورة اجتماعية لما له من اهمية بالغة في حماية النسيج الاجتماعي لضمان تحقيق السلم الاهلي والامن الاجتماعي والقضاء على الخلافات والصراعات بين الافراد والجماعات.

والتسامح هو المفهوم الشامل والمضاد لمعظم الظواهر الاجتماعية التي تؤثر سلباً على الدول والمجتمعات والانسان بشكل عام، وتعمل على النيل من حريته وكرامته بل واحيانا من حياته الناتجة في معظمها من نقيض التسامح، التعصب بكافة اشكاله ودوافعه، التسامح في نهاية المطاف يعني الديمقراطية وحرية الرأي والرأي الاخر والتعايش السلمي بين المعتقدات والاجناس المختلفة، وتقبل الاخر كما هو.

ومن هذا المنطلق جاءت  فكرة البحث لمعرفة الدور الذي تقوم به الفضائيات العراقية في تعزيز قيم التسامح من الناحية الفكرية والسياسية والاجتماعية والدينية، فضلا عن التعرف على ابرز قيم التسامح التي تحاول القنوات الفضائية العراقية تسليط الضوء عليها لاسيما بعد الاحداث الاخيرة التي شهدها العراق.

الكلمات المفتاحية: دور- القنوات الفضائية العراقية – قيم- التسامح