مساوئ الخطاب المتطرف

جامعة صلاح الدين – أربيل

منظمة حكماء العراق للعدالة الانتقالية

المؤتمر الدولي :

“خطاب الكراهية وأثره في التعايش المجتمعي والسلميين الاقليمي والدولي”

26 – 28 – مارس/ 2018 م

المحور : الدراسات الاسلامية

عنوان البحث :

مساوئ الخطاب المتطرف

وأثره في التعايش مع غير المسلمين

DOI:

الملخص

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :

فلا يخفى على الجميع ان الخطاب جهد بشري ناتج من ثمرة الفكر في الاستنباط ، وقد يعتريه الخطأ ، وإن أصول الإسلام ثابتة لا تتغير مهما تغير الزمان والمكان ، أما ما دون ذلك فانه يتغير بما لا يتعارض مع الثوابت لما فيه من تحقيق المقاصد والمصالحوإنَّ الناظر في مسيرة بعض الفرق ، والأحزاب ، والجماعات يرى بجلاء ووضوح أنها تتميز بعدة انحرافات سواء أكانت عقدية أم منهجية أم مسلكية حتى صارت بعض هذه الانحرافات سمة مميزة لهذه الفرقة أو تلك ، فبعضهم تميز بالتطرف والأخر تميز بالجفاء ، لأنَّ التطرف يمثل بشقيه ( الإفراط والتفريط ) العامل المشترك عند جميع هذه الفرق والأحزاب والجماعات وسمة مميزة لهم  ؛ ولأنَّ الغلو سبب من أسباب بدء الخلاف ثم الاختلاف ثم الافتراق.

 فإشكالية البحث:كون الخطاب يتأثر بالواقع الذي يعيش فيه من حيث القوة والضعف، والمصلحة والمفسدة، وما يترتب على ذلك من آثار إيجابية وسلبية، فهل من الممكن إعادة النظر في طبيعة الخطاب وتهذيبه ؟، وما حكم هذه الأمور بالنظر إلى ضرورة إستحداث إستيراتيجية جديدة تنسجم مع الواقع ؟.

 والهدف من البحث: تقويم الخطاب داخل المجتمع وخارجه مع ما يتناسب بين المحيط والبيئة ، ليجمع بين الأصالة والمعاصرة وبين معاني النصوص والواقع الذي له الأولوية في التأثير، كما لا يتجاهل التفاوت الموجود بين الاتجاهات المعاصرة ؛ لتزدان ويكمل بعضها بعضا .

خطة البحث: اقتضت أن يتكون من مقدمة ومبحثين وخاتمة. فالمقدمةفيها أهمية الموضوع، والعمل فيه، والمبحث الأولضم أساسيات ومقتضيات الخطاب ، وآليات الموازنة ، والمبحث الثانيبيَّنتُ مسؤولية الخطاب في توافق التعايش مع غير المسلمين، ثم الخاتمة وفيها أهم النتائج والتوصيات.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *