المؤتمر العلمي التّاسع بعنوان
وقاية الفرد والمجتمع في ضوء السّنة النّبوية
يوم الأربعاء: 09/09/2026

– PISLPS –

التّعريف بالمؤتمر

تُنظِّم كليّة العلوم الإسلاميّة \ جامعة صلاح الدين–أربيل هذا المؤتمر العلمي بوصفه منصّةً أكاديميةً للحوار العلمي الرصين، وتبادل الرؤى البحثية المتخصصة، واستجلاء المعاني التربوية والتشريعية المستنبطة من السُّنّة النبوية الشريفة. 

ويهدف المؤتمر إلى إبراز دور الهدي النبوي في بناء الفرد الصالح، وصيانة المجتمع من الانحرافات السلوكية والفكرية، وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية في ضوء المنهج الإسلامي الأصيل.

كما يسعى المؤتمر إلى فتح آفاق جديدة أمام الباحثين لتقديم دراساتٍ معمّقة وأمثلة تطبيقية تُظهر أثر السُّنّة النبوية في مجالات الوقاية الفكرية، والتزكيةالنفسية، والإصلاح الاجتماعي، وترسيخ ثقافة الاعتدال والتكافل والمسؤولية. 

ويأتي هذا اللقاء العلمي في سياقٍ يعكس اهتمام المؤسّسات الأكاديمية بإحياء الخطاب النبوي بوصفه مرجعاً جامعاً لمعالجة قضايا العصر وتحدياتها لمعاصرة.

أهداف المؤتمر

التأصيل العلمي للوقاية
إبراز المنهج النبوي الأصيل في حماية الفرد والمجتمع، وتوضيح القواعد الشرعية والفكرية التي تقوم عليها الوقاية الشاملة قبل وقوع المشكلات.
كما يسعى المؤتمر إلى بيان البعد العلمي في التوجيه النبوي من خلال ربط النصوص الشرعية بمقاصدها التطبيقية، وشرح كيفية توظيفها في بناء الوعي الوقائي لدى الإنسان المسلم في مختلف مجالات الحياة.

تحصين الفكر والعقيدة
حماية العقول من الانحرافات العقدية والفكرية، ومواجهة ظواهر الغلوّ والتطرف بالمنهج الوسطي النبوي الذي يرسّخ الاعتدال والاتزان. 
ويتناول هذا الهدف أيضاً ترسيخ الثبات على العقيدة الصحيحة، وتنمية القدرة على التمييز بين المفاهيم المنحرفة والأفكار المستندة إلى العلم الشرعي الرصين، بما يسهم في بناء وعي فكري منضبط لدى أفراد المجتمع، ولا سيما فئة الشباب.

حماية القيم الأخلاقية
التصدّي للانحرافات السلوكية والخلقية وآفات اللسان، وتعزيز الرقابة الذاتية لدى الفرد بما يرسّخ الاستقامة في القول والعمل. ويركّز المؤتمر في هذا المحور على أهمية استحضار القيم النبوية في تهذيب السلوك اليومي، مثل الصدق والأمانة والحلم والعفّة، مع بيان أثرها في بناء شخصية متوازنة قادرة على الإسهام الإيجابي في محيطها الأسري والاجتماعي، ومقاومة مظاهر التراجع الأخلاقي بأساليب تربوية واعية.

معالجة الآفات المجتمعية
تسليط الضوء على الحلول النبوية لمواجهة الجرائم والمخدرات والفساد المالي بجميع أنواعه، وبيان دور الخطاب الشرعي في الحد من هذه الظواهر عبر الوقاية والتوعية والعلاج. 
كما يهدف هذا المحور إلى إبراز المسؤولية الجماعية في معالجة المشكلات الاجتماعية، من خلال التكامل بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والدعوية والرسمية، واستلهام المبادئ النبوية في تعزيز العدالة، وحفظ الأمن، وصيانة المجتمع من أسباب التفكك والانحراف.

تمكين الكيان الأسري
وضع استراتيجيات مستمدة من السنة النبوية للحدّ من ظاهرة التفكك الأسري والحفاظ على تماسك المجتمع، من خلال ترسيخ حقوق الزوجين، وتربية الأبناء، وتعزيز الحوار، وبناء المودة والرحمة داخل البيت المسلم.
كما يسلّط هذا الهدف الضوء على أهمية الدعم الوقائي للأسرة في مراحلها المختلفة، وتقديم نماذج عملية لمعالجة الخلافات الأسرية، بما يضمن استقرار النواة الأولى للمجتمع ويقوّي قدرتها على أداء رسالتها التربوية والاجتماعية.

Scroll to Top